نسبــــه
يرتفع
نسبه رضي
الله عنه
من جهة
أبيه إلى
الدوحة
الصديقية
والأرومة
العتيقية؛
من نسل
الصحابي
الجليل
سيدي عبد
الرحمن
بن شيخ
الصحابة
وسيد
المؤمنين،
ثاني
اثنين
وخليفة
رسول رب
العالمين،
سيدنا
أبي بكر
الصديق
التيمي
القرشي
رضي الله
عنه الذي
يلتقي
نسبه
بالنبي
صلى الله
عليه
وسلم في
الجد
السادس: (
مرة بن
كعب). قال
ابن
الوردي
في
الانتساب
إلى هذا
البيت
العريق
الحسيب
غير أني
أحمد
الله
علــــــــــى
* ** أن نسبي
بأبي بكر
اتصل
ومن جهة
أمه
يرتفع
نسبه إلى
الدوحة
النبوية
الشريفة،
إذ
والدته
هي
السيدة
شفايرية بنت
الشريف
سيدي علي
بن سعيد
من
الشرفاء
الوداغير
الأدارسة.
ذكر
نسبته
هذه إلى
البيت
النبوي
الشريف
الأستاذ
الشيخ
أبو بكر
حمزة في
Un Soufi Sidi Cheikh,الجزء
الأول من
الكتاب
Les Grandes familles du Maroc,وصاحب
كتاب
وأبي
محلي في "المهراس"،
حيث أشار
إلى أنه
من نسل
فاطمة
الزهراء
رضي الله
عنها
وأثبت
ذلك
الشاعر
بقوله
وأمه
لآل
البيت
تنسب *** نجل
سعيدهم
علي إذ
تحسب
والدليل
على ثبوت
الشرف من
جهة الأم
ما أخرجه
الجلال
السيوطي
في جامعه
من أن
النبي
صلى الله
عليه
وسلم لما
سمع قول
شاعر
الجاهلية
بنونا
بنو
أبنائنا
وبناتنا
بنوهن
أبناء
الرجال
الأباعد
قال :"
قاتل
الله
شاعرهم
ابن أخت
القوم
منهم
والمفتى
به في
مذهب
المالكية
بثبوت
الشرف
ولو من
جهة
الأم،
وهو الذي
أفتى به
شيخ
الحنفية
الشيخ
حسن
الشرنبلالي،
أورد هذا
الشيخ
العلامة
إبراهيم
العبيدي
المالكي
في كتابه
:" عمدة
التحقيق
في بشائر
آل
الصديق،)
وقال: وهو
لنا دليل
في شرف
الولد
لأمه